كيفية التغلب على الروتين و كسر الملل أثناء العمل مع منى خالد مدربة و خبيرة التنمية المهنية

قدمت لمجلة كونسبت مدربة و خبيرة التنمية المهنية منى خالد بعض النصائح الهامة للتغلب على الروتين و الشعور بالملل أثناء العمل.

كيفية التغلب على الروتين و كسر الملل أثناء العمل مع منى خالد مدربة و خبيرة التنمية المهنية

الروتين من الأشياء الأساسية في حياة الإنسان كي يعيش حياة النظام و الاستقرار و بالرغم من فوائده العديدة قد يسلب الإنسان حريته و الشعور بالراحة و المتعة.. 

قدمت لمجلة كونسبت مدربة و خبيرة التنمية المهنية منى خالد بعض النصائح الهامة للتغلب على 

الروتين و الشعور بالملل أثناء العمل.

 

تحقيق الذات : 

أوضحت منى خالد أنه هناك عدد من البشر الذين يشتكون من عدم القدرة على تغير وظيفتهم و تحقيق ذاتهم لكنها أكدت أن تحقيق الذات لا ينحصر في مجالات العمل أو أنجازات مهامه فقط بل هو أيضاً معرفة الأشياء المفضلة أو القيم الخاصة بالفرد في مختلف المجالات كي يختبر السعادة الحقيقية و التوازن الصحي النفسي. 

تطوير الذات : 

يوجد الكثير من القيم المعنوية الإجتماعية السامية مثل مساعدة أو تعليم الغير و غيرها التي يمكن أستثمارها في كسر الروتين و الشعور بالملل..أعطت لنا منى خالد مثالاً على ذلك حتى يتمكن الفرد من تطوير ذاته أثناء عمله و كسر الروتين، حيث أنها أشارت إلي أن خريج كلية الصيدلة الذي يعمل  كموظف مبيعات للصيدلية أو مندوب طبي  و يشعر بالملل يمكن أن يحضر دورات تدريبية في أي مجال يفضله و ينمي مهاراته و من ثم يقوم بتعليم و تدريب الأخرين بجانب وظيفته .. 

الروتين بالنسبة للمرأة  العاملة : 

أضافت منى خالد أن المرأة العاملة قد تعاني من الروتين و الشعور بالملل بسبب ضغط العمل و بذل مجهود كبير تجاه الأسرة و قد تشعر في بعض الأحيان أنه يجب عليها أن تترك العمل تماماً لتهتم بالأسرة على أكمل وجه لكن بإمكانها أن تكسر الملل ، تطور شخصيتها ، و تكون التوازن النفسي و الإجتماعي لها عن طريق العمل " أون لاين " على سبيل المثال دون التقصير في حياة الأخرين . 

وضع أهداف قصيرة المدى: 

فسرت لنا منى خالد أذا كان الشخص مجبر على وظيفة معينة لتحقيق المال يجب عليه أن يضع لنفسه أهداف قصيرة المدى حتى لا يشعر بالعبء المستمر و أوضحت ذلك بأنه قد تكون القيمة العالية أو الهامة بالنسبة للفرد هي تحقيق مبلغ معين لشيء ما لكن عند الحصول على ذلك المبلغ يجب تغير القيمة أو أهتمام الشخص بشيء أخر و هذا لا يعني إلغاء أهمية تحقيق المال لكن يعني ضرورة تحديد ميعاد محدد للأنتهاء من مسؤولية معينة. 

عرض الأقتراحات المثمرة على المدير : 

أوضحت منى خالد أنه في حالة عدم وجود أي فرصة لتغير العمل يمكن للفرد أن يقترح على المدير أن يعطي له مهام تتيح له أمكانية التنقل،  أو مهام جديدة تبعث فيه روح التحدي و الحماس.. 

و أكدت منى خالد أنه في حالة رفض المدير لذلك، حضور دورات تدريبية مختلفة قد يقوم بدور التطور و التحدي لأنه يعمل على النمو الذهني و المهني للشخص من ما ينعكس عليه في طرق تفكيره مثل تقبل الأراء المختلفة،  أضافة أو تنمية قيم معنوية له، أو تنمية مهاراته المهنية التي من الممكن أن تساعد في ترقيته. 

التركيز على المعنى السامي بالنسبة للعمل : 

ذكرت منى خالد أن على الشخص أو الموظف أن يضع في عقله أنه يقوم بعمل هام و ذو قيمة في المجتمع حتى يشعر أن ما يقوم به يستحق العناء.. 

العلاقات : 

أن للعلاقات الصحية دور كبير في كسر الروتين و الشعور بالملل داخل العمل حيث أن المشاركة في الأنشطة أو أحتفالات العمل يعزز و يساعد على تكوين صدقات حقيقية و توطيدها. 

و أشارت  منى خالد إلي أن المشاركة المستمرة في الأحاديث و الأقتراحات الخاصة لتطوير مكان العمل ضرورية ليشعر الفريق بالروح الإيجابية و الراحة النفسية في العمل. 

أكدت منى خالد مدربة و خبيرة التنمية المهنية أنه في حالة رفض الشخص لتلك الحلول فهو متمسك بدائرة الراحة و خائف من تجربة أشياء جديدة فعليه أن يتحلى بالثقة و الجرأة أو التوجه لمختص ليدعمه في ذلك.. 

في النهاية ، لا تعيش منتظراً ضربة حظ ليتغير مسار حياتك ، بل حرر أفكارك و كون أنت الحظ السعيد لنفسك..